السيد مهدي الرجائي الموسوي
440
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أمّا موسى بن محمّد بن محمّد المشلّل ، فأعقب من ولده : أبي عبد اللّه محمّد ببغداد . أمّا أبو عبد اللّه محمّد بن موسى بن محمّد ، فأعقب من ولده : علي الجمّال ، له أولاد ببغداد في مقابر قريش . وأمّا أحمد بن علي المشطب ، فأعقب من ولديه ، وهما : الحسن ، والحسين . وأمّا القاسم بن علي المشطب ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : عمر ، ومحمّد ، وعلي . وأمّا الحسن بن علي المشطب ، فكان ورعا زاهدا ، وأعقب من ولديه : أحمد ، ومحمّد . أعقاب جعفر المولتاني وأمّا أبو عبد اللّه جعفر الملك المولتاني بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف ، فكان ملك مولتان . قال شيخ الشرف العبيدلي في التهذيب : والعقب من ولد جعفر المولتاني من نيّف وخمسين رجلا ببلدان شتّى من بلاد السند والهند وخراسان وما وراء النهر وبلخ والجبال والعراقين وديار بكر ومصر والشام واليمن وفارس وكرمان وغير ذلك ، وفيهم امراء وأجناد وأصحاب المدن ورؤساء وزهّاد وعلماء ورواة الحديث وأدباء وفتّاك ، ذكرنا اسم من أعقب منهم ووصل إلينا خبرهم ليكون ذلك أصلا ثابتا ، وما يرد بعد ذلك كان صحّته بحسب ما يقوم به البيّنة العادلة الشرعية ، ودللنا على بعض أعقابهم ، وأشرنا إلى القلّة والكثرة ليتيقّظ على ما يرد من أحوالهم ، وباللّه نستعين في سائر الأمور ، وما رأى الناس كأبي عبد اللّه جعفر المولتاني اجمال خلق وسعة نفس وشجاعة قلب وكثرة مال وولد ، ثمّ ذكر جملة من أولاده « 1 » . وقال الشريف العمري : كان خاف بالحجاز ، فهرب في ثلاثة عشر ذكرا من صلبه يطعنون في الخيل ، فما استقرّت به دار حتّى دخل بلد الهند . ثمّ قال : ولقد بلغني أنّ أحمالا من ثياب جاءته مختلفة ، منها ما يساوي آحادا ، ومنها ما يساوي عشرات ، فاستدعى الخيّاطين وقال : ليخط منكم ما شاء من تقطيع واسع أو ضيق ، أو لصبي أو رجل أو امرأة ، أو قباء أو دراعة أو غير ذلك ، فلنا من يلبس كلّ شيء خطتم .
--> ( 1 ) تهذيب الأنساب ص 298 .